الخطيب البغدادي

176

تاريخ بغداد

4300 - حمزة بن العباس بن حازم ، أبو علي المروزي : قدم بغداد حاجا وحدث بها عن عبدان بن عثمان وعلي بن الحسن بن شقيق . روى عنه أبو بكر بن أبي الدنيا ، ويحيى بن صاعد ومحمد بن مخلد ، وغيرهم . وكان ثقة . أنبأنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن مهدي ، أنبأنا محمد بن مخلد العطار ، حدثنا حمزة بن العباس ، حدثنا علي بن الحسن ، أنبأنا أبو حمزة عن منصور عن الحكم عن مقسم عن أم سلمة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر بسبع ، أو بخمس ، لا يفصل بينهن بكلام ، ولا سلام . أخبرني الحسين بن علي الطناجيري ، حدثنا عمر بن أحمد الواعظ ، حدثنا محمد ابن مخلد العطار . قال : ومات حمزة المروزي سنة ستين حاجا . 4301 - حمزة بن محمد بن عيسى بن حمزة ، أبو علي الكاتب : جرجاني الأصل . سمع من نعيم بن حماد جزءا واحدا . روى عنه محمد بن عمر ابن الجعابي ، وأبو عبد الله بن العسكري ، وأبو حفص بن الزيات ، وعبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن الواثق بالله ، وعلي بن محمد بن لؤلؤ الوراق ، وكان ثقة . أنبأنا أبو بكر البرقاني ، أنبأنا علي بن محمد بن أحمد بن لؤلؤ الوراق ، حدثنا حمزة بن محمد بن عيسى الكاتب ، حدثنا نعيم بن حماد ، حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي ظبيان عن حذيفة قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى سباطة قوم فبال ، ثم توضأ ومسح على خفيه . هكذا قال عن الأعمش عن أبي ظبيان ، وغيره يرويه عن الأعمش عن أبي وائل عن حذيفة ، وهو الصواب ، والله أعلم . أنبأنا محمد بن عبد الواحد ، حدثنا محمد بن العباس قال : قرئ علي ابن المنادى - وأنا أسمع - قال : ومات بجانبنا - يعني الشرقي وبالقرب من ربضنا في ربض بن الخصيب - أبو علي حمزة بن محمد الجرجاني الكاتب وقد قارب المائة ، كان عنده عن نعيم بن حماد ، قال لي : إنما اقتدرت على نعيم لأنه كان محبوسا بالقرب منا ، وما كان يتعذر علي لدخول إليه ، فلذلك نلت هذه الأحاديث عنه . وكان كثير الحكايات عن جميل خصال نعيم .